الذهبي
189
ميزان الاعتدال
الترمذي ، وخمسة من المسند ، وخمسة من الموضوعات ، فجعلتها في جزء فعرضت حديثا من الترمذي عليه ، فقال : ليس بصحيح ، وآخر ، فقال : لا أعرفه ، ولم يعرف منها شيئا . مات أبو الخطاب في ربيع الأول سنة ثلاث ( 1 ) وثلاثين وستمائة . 6074 - عمر بن حفص بن محبر . عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن أبي سفيان الهذلي ، عن تميم الداري : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعانقة ، فقال : تحية الأمم ، إن أول من عانق خليل الله إبراهيم ، خرج يرتاد لماشيته في بعض جبال بيت المقدس ، فسمع مقدسا يقدس . . وذكر حديثا طويلا موضوعا رواه قيس بن حفص الدارمي ، حدثنا سليمان بن الربيع ، حدثنا عمر ، فذكره . قلت : لعل الآفة منه في رفعه ، فيحتمل أنه موقوف . 6075 - عمر بن حفص ، أبو حفص العبدي . عن ثابت البناني . وعنه علي بن حجر ، وجماعة . وهو عمر بن حفص بن ذكوان . قال أحمد : تركنا حديثه وخرقناه ( 2 ) . وقال على : ليس بثقة . وقال النسائي : متروك . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن حبان : هو الذي يقال له عمر بن أبي خليفة . وقد قيل : إن اسم أبي خليفة حجاج بن عتاب . وحدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا حسين بن منصور ، حدثنا أبو حفص العبدي ، عن ثابت ، عن أنس - مرفوعا : يد الرحمن على رأس المؤذن ما دام يؤذن ، إنه ليغفر له مد صوته أين بلغ . وقال ابن عدي : حدثنا محمد بن بنان ( 3 ) الخلال ، حدثنا أبو سالم الرواس ، حدثنا أبو حفص العبدي ، عن أبان ، عن أنس - مرفوعا : من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا لله أن يداس كتب من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا من المشركين . ومن كتب بسم الله الرحمن الرحيم وجوده تعظيما لله غفر له . قلت : هذا غير صحيح .
--> ( 1 ) ل : سنة خمس وثلاثين . ( 2 ) ل ، ه : وحرقناه . ( 3 ) ل : بيان - تحريف ، فالمثبت في الاكمال أيضا .